يوسف بن يحيى الصنعاني
13
نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر
قد رشّحوك لأمر ان فطنت له * فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل « 1 » سبحان المانح له هذه البلاغة ، التي تغص بانسجامها كالما حسوده فلا يجد الإساغة ، وقد أودعها من الحكم والأمثال السائرة ما يترك ابن صيفي وابن ساعدة كالربع في الغداة الماطن ، وزادها صلاح الدين الصفدي بشرحه بيانا ، وإنّما فصل بالمسجد جمانا ، ثم إن السميري الوزير وثب عليه عبد أسود كان للطغرائي فقتله بالسوق ببغداد « 2 » . ونسبته إلى سمير : بلد من عمل شيراز . وذكر ابن خلكان : عن ابن السمعاني صاحب الأنساب : إن الطغر لفظة فارسية وهي الطرّة في أعلى الكتب تكتب بالقلم الغليظ فوق البسملة ، تتضمن نعوت الملك « 3 » ، ونسبة الأستاذ إليها ، ونظم اللّامية ببغداد . [ 56 ] أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحجّاج ، الكاتب الشاعر المشهور البغدادي ، ذو الخلاعة في شعره وخفة الروح « * » . فاضل لعب بالمعاني ، وكان الشعر فنّا فجاء بالثاني ، فهو مهلهل طريقته التي هي أمنع من حمى كليب ، وأبعد منالا من حمى الدبر خبيب ، طريقة جاءت
--> ( 1 ) وفيات الأعيان 2 / 185 - 188 ، ديوانه 301 - 309 . ( 2 ) وفيات الأعيان 2 / 190 . ( 3 ) وفيات الأعيان 2 / 190 . ( * ) ترجمته في : يتيمة الدهر 3 / 30 - 99 ، وفيات الأعيان 2 / 168 - 172 ، تاريخ بغداد 8 / 14 ، البداية والنهاية لابن كثير 11 / 329 ، مطلع البدور - خ - 1 / 39 ، الامتاع والمؤانسة 1 / 137 ، معجم الأدباء 9 / 206 ، روضات الجنات 240 ، سير النبلاء - خ - الطبقة 22 ، معاهد التنصيص 3 / 188 ، الفهرس التمهيدي 301 ، دائرة المعارف الإسلامية 1 / 130 ، الكامل لابن الأثير 9 / 58 ، شعر الظاهرية 133 ، الطليعة - خ - ترجمه رقم 68 ، الإعلام ط 4 / 2 / 231 ، أعيان الشيعة 25 / 81 - 160 ، الغدير 4 / 88 ، أدب الطف 2 / 155 . النجوم الزاهرة 4 / 204 ، أمل الآمل 2 / 88 ، سفينة البحار 1 / 222 ، شذرات الذهب 3 / 136 ، أنوار الربيع 2 / 169 - 170 .